شمال تبليسي، يتسلّق الطريق العسكري الجورجي عبر وادي أراغفي، مارًّا بقلعة أنانوري ومنحدرات التزلج في غودوري، ثم يعبر ممر جفاري نزولًا إلى ستيبانتسميندا — البلدة الصغيرة التي ما يزال الجميع يسمّونها كازبيغي. وفوقها، على حافة جبلية خضراء عارية، تنتصب كنيسة غيرغيتي للثالوث المقدس التي تعود إلى القرن الرابع عشر، ويلوح خلفها مخروط جبل كازبيك الجليدي حين تسمح الغيوم.
إنها الإطلالة الأكثر تصويرًا في جورجيا، وهي جديرة بذلك. لكن المنطقة تكافئ من يتمهّل: وديان جانبية مثل سنو وجوتا، وشلالات تبعد عن الطريق مسافة مشي يسيرة، ووجبات غداء طويلة على إطلالات جبلية.
لماذا تذهبون برفقة مضيف محلي
- نافذة الطقس أهم من الجدول الزمني — فأهل المنطقة يعرفون متى ينطلقون ومتى يبدّلون ترتيب المحطات.
- الصعود الأخير إلى غيرغيتي يكون بسيارة دفع رباعي 4×4 أو سيرًا على الأقدام؛ ونحن نرتّب الخيار الأنسب لمجموعتكم.
- من السهل تفويت المحطات الواقعة على الطريق (أنانوري، ونصب الصداقة، والينابيع المعدنية) حين تسيرون بإيقاع الحافلات السياحية.